السيد مصطفى الحسيني الكاظمي

15

بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )

البصرة على يد رجل من ذرّيتّك يتبعه الزنوج ، وخروج رجل من ولد الحسين بن عليّ وظهور الدجّال يخرج بالمشرق من سجستان ، وظهور السفيانيّ . فقلت : إلهي ومتى يكون بعدي من الفتن ؟ فأوحى اللّه إليّ وأخبرني ببلاء بني اميّة وفتنة ولد عمّي ، وما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة ، فأوصيت بذلك ابن عمّي حين هبطت إلى الأرض وأدّيت الرسالة ، وللّه الحمد على ذلك كما حمده النبيّون ، وكما حمده كلّ شيء قبلي ، وما هو خالقه إلى يوم القيامة « 1 » . بيان : لا يخفى أنّ هذه العلامات نوعيّة ، أي أنّ أغلب الناس تكون هذه صفاتهم ؛ وتلك حالاتهم ؛ ويكون القابض على دينه كالقابض على النّار فاتّقوا اللّه عباد اللّه وتوبوا إليه ، فإنّ التّوبة تنفع ، والعمل يرفع وبادروا بها مخافة أن تأتي عليكم ساعة لا تقبل فيها توبة ، ولا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل . كمال الدين : عن أبي الحسن أحمد بن ثابت الدولابي « 2 » بمدينة السلام قال : حدّثنا محمد بن الفضل النحوي ، قال : حدثنا محمد بن علي بن عبد الصمد الكوفي ، قال : حدّثنا علي بن عاصم ، عن الإمام « 3 » محمد بن علي بن موسى ، عن أبيه علي بن موسى « 4 » ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي عليهم السّلام قال : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعنده أبيّ بن كعب فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : مرحبا بك يا أبا عبد اللّه يا زين السماوات والأرض ،

--> ( 1 ) كمال الدين للصدوق ج 1 ص 281 ، ح 1 ، باب 23 ، ط : قم جامعة المدرسين سنة 1422 ه ( 2 ) في المصدر ( الدواليبيي ) . ( 3 ) ( الإمام ) في المصدر غير موجود . ( 4 ) في المصدر ( موسى بن جعفر ) .